نبذة عن المشروع
تعاونت شركة شارك مع مفوضية الاتحاد الأوروبي في المملكة الأردنية الهاشمية. لإجراء دراسة ميدانية حول دور الاتحاد الاوروبي في تعزيز مشاركة الشباب الأردني في الحياة العامة، ومساعدة الاتحاد الأوروبي على فهم الوضع الحالي للشباب في جميع أنحاء البلاد بشكل أفضل ( بما في ذلك الإشارة إلى الاختلافات الاقليمية ) وحول تطلعاتهم لمستقبل بلدهم – المسار الاقتصادي والاجتماعي والسياسي – وتقديم مقترحات مفصلة قابلة للتطبيق ، وكيف يمكن للاتحاد الأوروبي أن يساهم في تعزيز مشاركتهم في الحياه العامه ، من خلال برامج التعاون الخاصة به .
إنجازات المشروع


- تطبيق فريق شارك منهجية مهنية ومنظمة ، تعتمد أفضل الممارسات والسياسات المستخدمة من خلال مراجعة الدراسات والأبحاث المتعلقة بالشباب وتمكينهم ، والرجوع الى الخطة الوطنية لتمكين الشباب في الاردن ، ومراجعة جميع الأدبيات أفضل الممارسات الدولية والوطنية في هذا المجال .
- تسليط الضوء على احتياجات الشباب الحقيقية ( المهارات ، المعرفة ، الدوافع ، التدريب ، الوعي ، الادوات)
- تحديد المعوقات والقيود الرئيسية التي تواجه الشباب في الأردن وتقلل من مشاركتهم في الحياة العامة (المشاركة السياسية ،المشاركة الاقتصادية ، المشاركة الاجتماعية ) .


أهداف المشروع
- تزويد الاتحاد الاوروبي بتصور فعلي حول مشاركة الشباب في الحياة العامة من أجل فهم أفضل للوضع الحالي للشباب في الأردن ( بما في ذلك الاشارة الى الاختلافات الاقليمية )
- تزويد الاتحاد الاوروبي برؤية واضحة عن الاحتياجات الحقيقية ( مهارات ، معرفة ، دوافع ، تدريب ، توعية ، وأدوات ) للشباب في الاردن ، مما يمكنهم من رفع مستوى مشاركتهم في الحياة العاملة .
- تمكين الاتحاد الاوروبي من فهم احتياجات الشباب الحقيقية وتطلعاتهم لمستقبل بلادهم – المسار الاقتصادي والاجتماعي والسياسي .
- توضيح المعوقات والمحددات الرئيسية التي تواجه الشباب في الأردن وتحد من مشاركتهم في الحياه العامة ( المشاركة السياسية ، المشاركة الاقتصادية ، المشاركة الاجتماعية )
- تقديم توصيات مفصلة وقابلة للتطبيق العملي ، وكيف يمكن أن يسهم الاتحاد الاوروبي في تعزيز مشاركتها في الحياة العامة ، بما في ذلك من خلال برنامج التعاون الخاصة به .
رسالتنا
إحداث تغيير إيجابي ملموس في المجتمعات المحلية والعربية في المجالات التربوية والتعلمية ، باستخدام أكثر الأساليب تقدما في التدريب والتطوير والاستشارات

لا تعليق