نبذة عن نادي شارك الصيفي

 في كل عام فرصة للطلبة من كلا الجنسين ومن عمر 3-18 عام لقضاء عطلة صيفية نوعية جاذبة حيث يحرص أولياء الأمور على تسجيل أبنائهم في نادي شارك الصيفي في العطلة الصيفية التي تمتد الى ما يقارب الشهرين والنصف ، حيث تعتبر هذه المدة الزمنية من كل عام تحد كبير للأسر لحاجتهم لملاها بالانشطة المفيدة لأبنائهم ويخشى الأهل من المشاكل والتحديات الجمة المترتبة على ترك الأبناء دون أية برامج لاشغال أوقاتهم حيث تقع في كثير من الحالات حوادث ومشاكل سلوكية ناجمة عن عدم توجيه الأبناء خلا هذه الفترة الحساسة من العام بما يشغلهم ايجابا، ومن المعلوم أنه في فصل الصيف يزيد نشاط الأبناء الجسماني بسبب عوامل فسيولوجية ونفسية تحفز الحركة لديهم وبالتالي التحديات السلوكية اذا لم توجه بطريقة علمية صحيحة . 

مخرجات البرنامج

  • في صيف 2019 احتفل النادي بعيدة العاشر
  • يسجل النادي الصيفي نموا كبيرا في عدد المسجلين سنويا ، حيث تعتمد شارك على خطة توسع سنوية وتحدد سقف للمشتركين سنويا 
  • النادي الصيفي الوحيد الذي يطبق أدوات تربوية فاعلة ومشهود لها من قبل أولياء الامور في تعديل السلوك وتوجيهه بالاضافة لمتعة ورفاهية المشتركين
  • النادي مطبق في عدد المؤسسات والكيانات التربوية في الوطن العربي من خلال تدريب شارك لعدد من التربويين التابعين لهذه المؤسسات على برامج وأنشطة وفعاليات النادي 
  • وجود دليل تدريبي عملي لتدريب الكوادر العاملة في النادي 

لماذا نادي شارك الصيفي

تقام في كل عام في فترة العطلة الصيفية مئات النوادي الصيفية في المملكة الأردنية الهاشمية وتشرف عليها عدة مؤسسات وجهات تربوية أو دينية ومن المعروف في الشارع التربوي والأسري في الأردن لو سألت عن النادي الأميز ستكون الإجابة نادي شارك الصيفي والذي تشرف عليه أكاديمية شارك بشكل مباشر وكامل من خلال كوادرها المدربين على أحدث الطرق العلمية التربوية في التعامل مع الطلبة من مختلف الفئات العمرية، حيث يتم تقسيم المشتركين في النادي بحسب مراحلهم النمائية  في مجموعات مختلفة ويتم تسنيب المشرفين للمجموعات المختلفة بحسب التدريب التراكمي الذي تلقونه في أكاديمية شارك ، علما بأن هؤلاء المشرفين هم من كوادر أكاديمية شارك الذين ينفذون عشرات البرامج التربوية والسلوكية في المؤسسات التعليمية المختلفة بدعم من منظمات دولية وجهات سيادية محلية . 

وفي نادي شارك الصيفي يتم تصميم البرامج والانشطة والفعاليات التي يتعرض لها المشتركين ضمن معايير ثلاثة : 

  • جاذبة.. تتناسب ومراحلهم العمرية 
  • آمنة..تراعى فيها أعلى درجات الأمن والسياسة 
  • ممتعة..بحيث يتم تحقيق الأهداف الدينية والأكاديمية بطريقة غير مباشرة عن طريق اللعب والمرح والاثارة 

رسالتنا

إحداث تغيير إيجابي ملموس في المجتمعات المحلية والعربية في المجالات التربوية والتعلمية ، باستخدام أكثر الأساليب تقدما في التدريب والتطوير والاستشارات

لا تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *